فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 1799

وقال الدارقطني:

"قال أبو بكر - يعني عبد الله بن سليمان بن الأشعث: هذه سنة تفرد بها أهل مكة وحملها أهل الجزيرة، لم يروه عن عطاء، عن جابر غير الزبير ابن خريق وليس بالقوي، وخالفه الأوزاعي، فرواه عن عطاء، عن ابن عباس، واختلف على الأوزاعي، فقيل عنه عن عطاء، وقيل عنه بلغني عن عطاء، وأرسل الأوزاعي آخره عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب."

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عنه فقالا: رواه ابن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس وأسند الحديث"."

وأخرجه ابن عدي في"الكامل"8/ 201، ومن طريقه البيهقي في"الخلافيات" (846) حدثنا الساجي، حدثنا أحمد بن محمد العطار، حدثنا أبو عمر الحوضي، حدثنا مرجي بن رجاء، عن العرزمي، عن عطاء، عن جابر، قال:

"أصبح رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابته جنابة في يوم بارد فاغتسل فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم كان يكفيه أن يمسح على جرحه ويتيمم".

وهذا إسناد ضعيف جدا، العرزمي هو محمد بن عبيد بن أبي سليمان: متروك الحديث.

وأما حديث أبي سعيد الخدري:

فأخرجه ابن عدي في"الكامل"6/ 226، ومن طريقه البيهقي في"الخلافيات" (848) حدثنا محمد بن الحسن بن موسى الكوفي بمصر، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن حماد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن عمرو بن شمر، عن عمرو بن أنس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال:

"أجنب رجل مريض في يوم بارد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسله أصحابه فمات فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لهم قتلوه قتلهم الله إنما كان يجزئ من ذلك التيمم".

وهذا إسناد تالف، عمرو بن شمر: متهم بالكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت