قلت: محمد بن حنيفة بن محمد بن ماهان، أبو حنيفة القصبي الواسطي، ذكره الدارقطني وقال:"ليس بالقوي"كما في"تاريخ بغداد 2/ 295."
وهشيم والحسن مدلسان وقد عنعناه.
وأخرجه أبو يعلى (6923) من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"بول الغلام يصب عليه الماء صبا ما لم يطعم، وبول الجارية يغسل غسلا طعمت أو لم تطعم".
ومبارك بن فضالة يدلس، وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: كان مبارك ابن فضالة يرفع حديثا كثيرا.
وقد جاء من رواية المبارك بن فضالة موقوفا عليها:
أخرجه أبو القاسم البغوي في"الجعديات" (3190) عن مبارك، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت:
"بول الغلام يصب عليه الماء صبا ما لم يطعم، وبول الجارية يغسل طعمت أم لم تطعم".
وأخرجه أبو يعلى (6921) من طريق إسماعيل بن عياش، حدثنا إسماعيل ابن مسلم، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يصب على بول الغلام الماء، ويغسل بول الجارية".
وإسماعيل بن مسلم المكي: ضعيف، وإسماعيل بن عياش روايته عن غير أهل بلده ضعيفة، وهذه منها.
وأخرجه موقوفا عليها:
ابن أبي شيبة 1/ 121 من طريق الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت:"يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام".
والفضل بن دلهم: لين.
وأخرجه أبو داود (379) ، ومن طريقه البيهقي 2/ 416 من طريق يونس، عن الحسن، عن أمه:
"أنها أبصرت أم سلمة تصب الماء على بول الغلام ما لم يطعم، فإذا طعم غسلته، وكانت تغسل بول الجارية".
ورجاله ثقات، وقال البيهقي في"السنن الكبرى"2/ 415 - 416:
وله طريق أخرى عن أم سلمة: