أخرجه البيهقي 2/ 415 - 416 من طريق الفضيل بن سليمان النميري، ثنا كثير بن قاروند، أنبأ عبد الله بن حزم، عن معاذة بنت حبيش، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا وفي حجره حسن وحسين أو أحدهما فبال الصبي، قالت: فقمت فقلت: أغسل الثوب؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بول الغلام ينضح وبول الجارية يغسل".
وإسناده ضعيف، معاذة بنت حبيش، ويقال فيها معاذة بنت حنش، بالنون كما في"رفع الارتياب"2/ 337 لابن ماكولا، لم أجد لها ترجمة، وكذا الراوي عنها، وكثير بن قاروند قال ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام"5/ 41:"لا تعرف حاله".
وفضيل بن سليمان النميري: صدوق له خطأ كثير كما في"التقريب".
وقال البيهقي:
"وهذا الحديث صحيح، عن أم سلمة من فعلها".
وأما حديث أنس:
فأخرجه الطبراني 3/ (2627) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن صالح الأسدي، ثنا نافع أبو هرمز، عن أنس بن مالك t قال:
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم راقد في بعض بيوته على قفاه، إذ جاء الحسن يدرج حتى قعد على صدر النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بال على صدره، فجئت أميطه عنه، فاستنبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ويحك يا أنس دع ابني وثمرة فؤادي، فإن من آذى هذا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله"، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فصبه على البول صبا، فقال:"يصب على بول الغلام، ويغسل بول الجارية".
قال الهيثمي في"المجمع"1/ 284:"وفيه نافع أبو هرمز، وقد أجمعوا على ضعفه".
وأما حديث زينب بنت جحش: