"تفرد به عبد الله بن نافع، عن الليث، بهذا الإسناد متصلا وخالفه ابن المبارك وغيره".
أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 433 حدثنا وكيع، عن ليث بن سعد، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار:
"أن رجلين أصابتهما جنابة، فتيمما فصليا ... نحوه، ولم يذكر أبا سعيد."
وأخرجه الدارقطني 1/ 348 من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري، حدثنا عبد الرزاق، عن عبد الله بن المبارك، عن الليث به.
وأخرجه النسائي (434) عن سويد بن نصر، حدثنا عبد الله - بن المبارك -، عن الليث بن سعد قال: حدثني عميرة، وغيره، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار:
"أن رجلين، وساق الحديث ... ولم يذكر أبا سعيد، وزاد في إسناده عميرة ابن أبي ناجية، ورواية النسائي أرجح من رواية الدارقطني، لأن في إسناده إسحاق بن إبراهيم الدبري:"
وقد قَالَ ابنُ عَدِيّ:"استصغر في عبد الرزاق، أحضره أبوه عنده وَهُوَ صغير جدًا، فكان يقول: قرأنا على عبد الرزاق، قرأ غيره، وحدّث عنه بأحاديث مُنكرة".
وتابع ابنَ المبارك على هذا الوجه: يحيى بنُ عبد الله بن بكير:
أخرجه الحاكم 1/ 179، وعنه البيهقي 1/ 231 من طريق أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
وأخرجه ابن السكن في"صحيحه"كما في"بيان الوهم والإيهام"2/ 433 حدثنا أبو بكر بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: نبأني الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، وعميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري:
"أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث."
وقال ابن القطان:
"فهذا اتصال ما بين الليث وبكر، بعمرو بن الحارث، وهو ثقة، قرنه بعميرة، ووصله بذكر أبي سعيد."