فإن الموت لا تنحل به المشاكل، بل ربما تزداد به المصائب، فكم من إنسانٍ مات وهو مصاب بالمشاكل والأذى، ولكنه كان مسرفًا على نفسه، لم يستعتب من ذنبه ولم يتب إلى الله عز وجل، فكان في موته إسراع لعقوبته، ولو أنه بقى على الحياة، وبادر إلى التوبة والاستغفار والصبر وتحمل المشاق وانتظار الفرج؛ لكان في ذلك خيرًا كثيرًا له.
ومع كون هذا الأمر منهي عنه، إلا أنه كثر في هذا الزمان وعمَّ وطمَّ
وقد جاء في صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعةً يُسأَل فيها عطاء فيستجيبُ لكم"
وقد قال تعالى: {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} [يونس:11]
فلنحذر المخالفة حتى لا يصيبنا الله بعذاب من عنده، قال تعالى: { ... فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور:63]
-ومن الأخطاء كذلك قولهم: علمه بحالي يغني عن سؤالي
فهناك من الناس إذا نزل به بلاء أو مصيبة؛ يقول:""
ليه كده يا رب، أو أنا عملت إيه في دنيتي، أو هو مفيش غيري"... ونحو ذلك"
ممَّا يدخل في الاعتراض وسوء الأدب مع الله؛ ممَّا يستوجب غضب الله تعالى، وهذا لا يجوز
بل ينبغي على الإنسان إذا نزلت به مصيبة أن يرضى ويسلم
كلمة تقال للاحتلال، وهو لفظ خطأ
والصحيح أن يقال:"المحتل أو الغاصب أو المخرِّب؛ لأن لفظ الاستعمار يدل على التعمير،"
قال تعالى: {هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود:61] ، أي: استخلفكم في الأرض لتعميرها.
وهذا خطأ، والصحيح أن تقول: يهود، أو صهاينة