وهذه الكلمة تقال على سبيل المدح، عندما يجد شخص ما ولد على درجة من الذكاء، أو من الرجولة، أو التفوق، فيقول: ده ولد مفيش زيه، ده واد ابن حرام
وهذا لا يجوز، لأن ابن الحرام هو ابن الزنا، فالبعض يقول هذه الكلمة، وهو لا يدري أنه يرمي أمَّ هذا الولد بالزنا، وقد نهانا الله تعالى عن ذلك؛ قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور:23]
ونهانا رسولنا صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وعدَّ ذلك من الموبقات
فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"اجتنبوا السبع الموبقات: ..."وذكر منها ..."وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات"
والصحيح أن يقول: ده ولد نابغة - زكي - عبقري - ماهر.
وهذه الكلمة تقال عندما يجد أحدهم نشاطًا زائدًا عند الولد
وهذه الكلمة لا تجوز؛ لأن شقي معناها في اللغة:"تعيس"، قال تعالى: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود:105] وأهل الشقاوة هم أهل النار، قال تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} [هود:106 - 107]
والصحيح أن يقول:"ولد عابث - مشاكس - معاكس - مخالف ... أو نحو ذلك"
وهذه الكلمة لا تجوز؛ لأن المجرم المقصود بها شرعًا: هو الكافر
قال تعالى: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} [القلم:35] ، قال تعالى: {إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا} [طه:74]