صلى الله عليه وسلم اللسان العربي، وهو دليل واضح على فضيلة اللغة العربية.
وتقال هذه الكلمة عندما يأتي أحدهم إلى مجلس، ويهمُّ الآخر بالانصراف.
والصحيح: أن الداخل ليس بملك، ولا الخارج شيطان
فلنتقِ الله تعالى، ونحفظ ألسنتنا، ولنعلم أنه: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق:18]
يطلقون هذه الكلمة على مكان قضاء الحاجة، وهذه الكلمة لا تجوز لأمور منها:-
1 -أنها من الألفاظ الدخيلة على المسلمين والتي أخذوها من الغرب، ولا معنى لها، فكلمة دورة هم اسم المرة من الدوران، تقول: دار الشئُ يَدُورُ دَوْرًا ودورانًا، ويقال: دارَ دورةً واحدة وهي المرة الواحدة يَدُورُها، فكلمة: دورة، تعني: الدورانَ مرة واحدةً في شكل دائرة، أي تبدأ الحركة من نقطة وتنتهي إليها، فإذا نظرنا نجد أنها لا علاقة بين الكلمة، وبين صفة مكان قضاء الحاجة وهذا من اللغو.
2 -استبدال الاسم الشرعي بغيره
بداية ينبغي أن نعرف أن التسمية لا تتعدى الاسم الشرعي إن وُجَد، فإن لم يكن؛ فإننا نبحث في كتب اللغة، فإن لم يكن فإنا ننظُر في العُرف" (مجموع الفتاوى:19/ 243) "
فإذا نظرنا في الشرع؛ وجدنا أن مكان قضاء الحاجة يسمى:"غائطًا"، قال تعالى:
{أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ} [النساء:43]
وفى"صحيح البخاري"من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة، ولا يُوَلّها ظَهرَه؛ شَرِّقُوا أو غَرِّبُوا"
ويسمَّى أيضًا:"خلاءً"
وفي"صحيح البخاري"من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"وإذا أتى الخلاء؛ فلا يَمَس ذَكَره بيمينه، ولا يتمسح بيمينه"
ويسمَّى أيضًا:"كنيفًا"
فقد أخرج البخاري من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت في حديث الإفك: