فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 86

فقد أخرج أبو داود بسند صحيح عن عمران بن حصين رضي الله عنه:

"جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليكم، فردَّ عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عَشْرٌ، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فردَّ عليه ثم جلس، فقال: عِشرون، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فردَّ عليه فجلس، فقال: ثلاثون"

(السلسلة الصحيحة:183)

جاء في"فتاوى العقيدة" (ص 232 - 233) :

لا يجوز أن يُسلِّم الإنسان على المسلم بقوله: السلام على مَن اتبع الهدى؛ لأن هذه الصيغة إنما قالها الرسول صلى الله عليه وسلم حين كتب إلى غير المسلمين، أما أخوك المسلم فقل له: السلام عليكم، أما أن تقول:"السلام على مَن اتبع الهدى"، فمقتضى هذا أن أخاك ليس ممَّن اتبع الهدى، وإذا كانوا مسلمين ونصارى؛ فإنه يسلم عليهم بالسلام المعتاد يقول: السلام عليكم، يقصد بذلك المسلمين.

هذه كلها من تحية أهل الجاهلية، وأهل الشرك، والمجوس في الهند، فهم يعتقدون بوجود قوتي الخير والشر، يمثلها النور والظلام، لكن ينبغي أن نعلم أن تحية الإسلام هي:

السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في أي وقت كان من صباح أو مساء.

فقد أخرج الترمذي أن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"إذا لقى الرجل أخاه المسلم، فليقل: السَّلام عليكم ورحمة الله"

لكن للأسف استعاض كثير من الناس السلام الشرعي الذي نثاب عليه بكلام لا قيمة له، ولا ثواب عليه

وقد مرَّ بنا في الحديث الذي أخرجه أبو داود عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال:

"جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليكم، فردَّ عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عَشْرٌ، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فردَّ عليه فجلس، فقال: عِشرون، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فردَّ عليه فجلس، فقال: ثلاثون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت