وتقال هذه الكلمة؛ إذا رأى إنسانٌ شيئًا عجيبًا
وهذه الكلمة لا دليل عليها، ولا تُقال في مثل هذا الموضع
والصواب: أنه إذا رأى الإنسان شيئًا عجيبًا يقول:"سبحان الله"
ولذلك بدأ الله عز وجل سورة الإسراء بقوله:
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى} [الإسراء:1]
والحاصل: أن المعنى ليس قبيحًا، لكن لا يُستبدل بالسنة، فالسنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى شيئًا أثار حفيظته سبَّح أو كبَّر
فقد أخرج الإمام أحمد عن جابر رضي الله عنه قال:
"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا إلى سعد بن معاذ حين تُوفِّي، قال: فلما صلَّى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووُضع في قبره، وسوَّى عليه، سبَّح رسول الله صلى الله عليه وسلم تسبيحًا طويلًا، ثم كبَّر فكبَّرنا، فقيل: يا رسول الله، لم سَبَّحت ثم كبَّرت؟ قال: لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرَّجه الله عز وجل عنه"
(105) قولهم عند الفراق: لا إله إلا الله. والثانى يقول: محمد رسول الله
عندما يفارق الرجل أخاه في سفر أو نحوه؛ يقول أحدهما للآخر:"لا إله إلا الله"ويقول الآخر:"محمد رسول الله"، حيث يعتقدون أنهما إن قالا ذلك؛ فسوف يلتقيان مرة أخرى، وهذا الأمر كسابقه ليس فيه شيء، ولكن لم يرد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم
قال سفيان الثوري رحمه الله:"إن استطعت إلا تحك رأسك إلا بدليل فافعل"، فالظاهر أن هذا من الأمور التي استحسنها الناس بأذواقهم، دون سند شرعي، وإنما السُّنَّة في السفر أن يقول الرجل لأخيه:
استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه، أو أستودعك الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك""
فهذا هو المشروع في هذا الموطن