طرق العلاج بالرقية الشرعية
بعد التّشخيص يتبيّن نوع المسّ وسبب دخوله جسد المريض، وأول الخطوات في إخراج المسّ هي إبطال الأسباب الّتي قد تحول بين العارض وخروجه، وهي أسباب دخوله كالسّحر أو العين، لأنّ العارض في هذه الحالات يكون عالقا بها داخل جسد المريض ولا يمكنه الانفصال عنه. كما أنّ هذه الأسباب هي سبب قوّة العارض الّتي يتسلّط بها على المريض، فبإبطالها يضعف العارض ويمكنه الانفصال عن جسد المريض، وأنّ كانت أسباب دخوله غير السّحر والعين فيتم معالجة الحالة حسب أسباب تسلّطه على المريض.
ومن المهم أنّ نعرف كيف نختار الرّقية المناسبة لتكون أكثر فاعلية، ولذلك لا بدّ أنّ نبين أنّ العارض يتأثّر بالرّقية الّتي تتضمن في كلّماتها مواضيع تهمّ العارض من عدّة أوجه، كنوع الإصابة، فمثلا إذا كانت الإصابة بالسّحر تأثر العارض بآيات الّتي يذكر فيها السّحر وآيات إبطال عمل الكفار، ويتأثّر العارض بالرّقية الّتي تتضمن الهدف من السّحر، فمثلا يتأثّر عارض سحر التفريق بالرّقية الّتي تتضمن آيات التفريق بين الأزواج وآيات الطلاق، ويتأثّر العارض بالرّقية الّتي تتضمن طريقة عمل السّحر أو مكانه، فيتأثّر مثلا عارض السّحر المدفون في المقابر بالآيات الّتي فيها ذكر المقابر. وكذلك في الإصابة بالعين، فيتأثّر العارض بآيات العين والتّعوذ منها، ويتأثّر عارض العين بالرّقية الّتي يذكر فيها بمكان الإصابة كحفلة أو العمل ... ، ويتأثّر بالرّقية الّتي تتضمن النّعمة الّتي أصيبت بالعين، كالمال أو الجمال أو النجاح ... أو العضو الّذي تأذّى بتلك العين.
كما يتأثّر العارض بالآيات الّتي يذكر فيها مكره بالمريض، فيتأثّر العارض العاشق بآيات ذمّ الفاحشة إذا كان يدعوه إلى ذلك ويدفعه إليه، ويتأثّر العارض بآيات الظلم بصف عامّة لأنّ وجود في بدن المريض ظلم وعدوّان. كما يتأثّر العارض بالرّقية الّتي تتضمن صنفه من الجنّ،