كما يجب على المريض تجنّب كلّ ما يثير شهوته من مشاهد ومسامع، وعليه أن يتعهد دهن جسده بالكامل، أو على الأقل دهن العورة بالخصوص، بما يؤذي العدوّ من زيت يضاف إليه بعض المسك أو السّذاب ثمّ يرقى بآيات ذمّ الفاحشة، أو يتحصّن بإضافة آيات ذمّ الفاحشة عند أذكار النّوم وذلك بتجميع اليدين والنّفث فيهما ثمّ يمسح بهما كامل الجسم. ومن المهم أيضا معرفة سبب دخول العارض فليس كلّ عاشق دخل بسبب العشق، فمن الجنّ العاشق من جاء بسحر ثمّ كان العشق فيما بعد، وعلى هذا لا بدّ من معرفة هل هذا الجنّي العاشق مربوط بسحر أو بعين، فينبغي التركيز في العلاج على سبب دخوله أوّلا مع تعهد المريض الاستماع إلى رقية ذمّ الفاحشة حتّى يجعلها مع البرنامج العلاجيّ.
ومن العلاجات أيضا الدّعاء على المسّ العاشق، وهذا له تأثير قوى عليه، وخاصّة في مواطن وأوقات إجابة الدعاء، وممّا جاد به الشّيخ خالد الحبشي في هذا الباب، الدّعاء على المسّ العاشق بهذا الدعاء: (اللّهم اصعق كلّ عاشق من الجان في الجسد اللّهم اقتل كلّ عاشق وعاشقة وزان وزانية ومتمسك وساكن بالعورات اللّهم اجعل جسدي عليه نارًا اللّهم لا تجعل له في جسدي مكانًا ولا قرارًا اللّهم احرق وجهه وعورته اللّهم أعمه وخذ بصره فلا يراني وخذ سمعه فلا يسمع صوتي اللّهم خذ عقله وشل تفكيره فيما أراد وقرّر وفكّر اللّهم إنك حرمت الزّنا وتوعدت الزّناة في الدّنيا والآخرة اللّهم فاحفظني من هذا الزاني(الزانية) بما حفظت به سارّة من الجبار واحفظني بما حفظت به أمهات المؤمنين بليل أو نهار اللّهم اصرعه كلّما دنا واقترب اللّهم اصعق واصرع من جاءني في غفلة أو نوم أو دورة اللّهم اجعل لي حافظًا من عندك من أذى العاشق الزاني اللّهم اقطع شهوته وأذهب عقله اللّهم ابتله بالآفات والعاهات والأمراض المستعصية اللّهم شل حركته كلّها واقطع أنفاسه اللّهم إنك إن أقدرته فلا تمكنه مني اللّهم اسلبه قوّته كلّها اللّهم اربطه عني وعن كلّ مسلمة اللّهم سّلط عليه من ملائكتك وجندك من يقيم عليه حدّ الجلد أو الرّجم وأنت القائل سبحانك (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كلّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ ولاَ تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّه) اللّهم سلط عليه من يجلدوه اللّهم سلط عليه من يقتلوه ويذبحوه اللّهم سلط عليه من يسومه سوء العذاب والجلد