ليلًا ونهارًا حتّى يخرج من جسدي اللّهم إنيّ أسألك بأسمائك الحسنى كلّها واسمك الأعظم وبكلّ اسم هولك وبكلّ اسم استأثرت به في علم الغيب عندك أن تأخذ هذا الخبيث أخذ عزيز مقتدر اللّهم يا قهار يا جبار يا منتقم إنتقم لي منه اللّهمّ أبطل عني سحره الّذي يتمكّن به من الزنا ويقدر به على الأذى اللّهم دمر حصنه الّذي يتحصّن به في جسدي اللّهم احرقه أينما تنقل واختبأ وتركز اللّهم احرق من تركز في الأرحام اللّهم احرق من تركز في العورات والأرحام والمبايض اللّهم احرق من تركز في الرّأس والوجه والعيون والصّدور والظّهور والأعصاب والعظام والعروق والشّرايين والأوردة اللّهم دافع عنيّ فنعم المولى أنت ونعم النّصير أنت الّذي قلت إنّ الله يدافع عن الذين آمنوا اللّهم سلسله عني واحرقه بشهاب كلّما دنا واقترب مني إنك سميع الدّعاء اللّهم كرّهه فيّ كما كرّهتني فيه اللّهم اقطع شهوته ولا تتمّ له عمله اللّهم اقذف في قلبه الرعب كلّما نوى اللّهم اهلك كلّ جبار عنيد ربنا وتقبل دعاء رب إنيّ مغلوب فانتصر اللّهم حُلّ بينه وبين ما اشتهى واجعل بيني وبينه حاجزًا وحجابًا وسورًا من نار اللّهم إنيّ أسألك بالذّكر الّذي أذكرك به وبكلّ عمل صالح قبلته مني أن تمدني بمسلحة (شرطة) من ملائكتك يذبون ويدافعون عنيّ فلا يستطيع إليّ سبيلًا اللّهم لا راد لقضائك ولا راد لفضلك فأسألك من فضلك يا ذا الفضل والمّن والعطاء أن تحفظني بما حفظت به السّماوات والأرض من شرّ كلّ طارق اللّهم احفظني بما حفظت به الأنبياء والأوّلياء وأمهات المؤمنين اللّهم إنك قلت وقولك الحقّ (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) اللّهم فاكفنيه بما شئت وكيف شئت اللّهم إنك قلت وقولك الحقّ (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) اللّهم فإني مضطرة إليك ولا ملجأ لي ولا رب سواك يحميني وينجيني اللّهم يا قريب يا مجيب يا ناصر المظلوم وإن كان كافرًا إنصرني فإني أوحدك وأمجدك وأركع وأسجد لك وقائمة بأمرك ما استطعت فلا تردّني بعد هذا الدّعاء خائبة ولا تشمت بي الأعداء فما خاب من دعاك وأنت القائل (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) وأنت القائل (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَان) دعوتك كما أمرتني فاستجب مني كما وعدتني أسألك أن