فهو خير له ليوفيّه أجره بغير حساب فالصّبر شطر الإيمان، وهو الشّفاء الكامل من كلّ الأسقام ومن فهم معنى الصّبر وعمل به لم يتألمّ من مصيبة بقدر ما يتلذّذ بها، وعلى المريض أن يحافظ على الشّفاء الجزئيّ بشكر المنعم به عليه، واستعماله في طاعة الله ومرضاته، ويصبر صبرا جميلا
ويرضى بقدر الله حتّى ينزل الشّفاء التّامّ، وليعلم أنّ كلّ ما يبذله من جهد في العلاج مأجور عليه بإذن الله.