ليلة) (رواه أحمد) ، وفي رواية عن أبي هريرة عن النّبيّ أنّه قال: من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمّد) (رواه مسلم) .
فلا يغرنك كثرة الساعين وراء هؤلاء الدجّالين السّحرة وجهل الداعين لهم ولا يدفعنك شدّة بلائك وعنائك وغربتك بين أهلك على أن تلقي بنفسك في النّار، فأنّ الله ارحم بك منهم ومن نفسك، فلو شاء ما ابتلاك ولكن حكمته وعدله أوجبت ذلك، فكن لطريقه الّذي شرعه لك من السالكين وبما قدره من الراضين، واذكر قول هاجر عليها السّلام لإبراهيم عليه السّلام لما تركها ورضيعها في صحراء قاحلة لا زرع ولا ماء ولا ناس، فقالت له: الله أمرك بهذا فقال: نعم، قالت: إذا لن يضيعنا.
ومن علامات السّحرة والكهان ومن يتعاملون مع الجنّ ما يلي:
-يسأل المريض عن اسمه واسم أمه.
-يخبر المريض بأمور غيبية مثلا باسمه واسم أمه وبلده ومشكلته أو يقول للمريض ... سحرك فلان أو فلانة.
-إذا قرأ القرآن لا يتعوذ بالله من الشّيطان الرجيم فهذا خط لا يتجاوزه، وأنّ قرأ آية من القرآن يخفي صوته بعدها ويتمتم بكلام غير مفهوم ولا مسموع.
-قد يصرح لك أنّ معه جني أو قد يُصرع في بداية جلسة العلاج، وينطق على لسانه الجنّي المتعاون معه. أو أنّه يأتي بشخص فيه مسّ يستعين به، لا يستطيع العلاج إلا بوجوده كزوجة أو ابن أو صديق، وهذا الشخص هو الّذي في جسده الجنّي المتعاون معه.
-ينادي باسم من غير أسماء الحضور معه، كان يقول يا شيخ محمّد والحضور إناث.
-يوقف المريض ثمّ يقرأ القرآن ثمّ يقول: أنّ كان به سحر يرجع إلى الخلف، وأنّ كان به
عين يتقدّم للأمام، وغير ذلك ممّا يريد معرفته، وفي هذه الأثناء يترنح المريض بين يديه بغير
إرادته.
-يقول للمريض سنعقد محاكمة للجنّي الموجود في جسدك.