-أن يضع يده على أماكن محذورة شرعا ً في جسد المرأة كالصدر أو أسفل الظّهر أو البطن أو الفخذين أو يكشف عنها ما يحرم على الأجانب رؤيته.
-يكتب على جبهة المريض وأطرافه بعض الحروف الّتي في أوائل السور مثل (ن) (كهيعص) .
-أحيانا يطلب حيوانا بصفات معينة ليذبح ولا يذكر اسم الله عليه.
-يأمر المريض بأن يعتزل النّاس فترة معينة في غرفة لا تدخلها شمس ويسميها العامّة الحاجبة.
-أن يأمر المريض بفعل معصية أو منكر، كان يقول لا تمس المصحف، أوّلا تقرأ القرآن، ... أوّلا تصليِ، أو يأمرك بزيارة الأوّلياء والأضرحة والدّعاء عندهم.
-يعطي المريض أشياء يدفنها في الأرض.
-أحيانا يطلب من المريض أنّ لا يمس الماء لمدّة معينه.
-كتابة الطلاسم أو تلاوة العزائم الغير مفهومة.
-يأخذ أثرا من أثر المريضة.
-إعطاء المريض حجابا يحتوي على مربعات بداخلها حروف أو أرقام يعلقها على ثوبه.
-يأمرك بعدم قتل الحيونات الملعونة في ديننا كالعقارب مثلا.
فإذا وجدت علامة من هذه العلامات السابقة في من يقول أنّه معالج فاعلم أنّه معالج غير شرعي يتعامل مع الجنّ سواء مسلما أو كافرا، فإياك والذّهاب إليه واحفظ دينك ونفسك منه فأنّ الدّخول عليه ليس كالخروج من عنده، وأنقذ نفسك من كيده فأنّه يوشك أن يهلكك فمثله كمثل جليس السوء إمّا أن يحرق ثوبك أو أن تجد منه ريحا خبيثة، واذكر قول رسول الله: (من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمّد) (رواه ابن ماجة وصححه الألباني) . واعلم أنّ لدائك دواء ولمرضك شّفاء أنّ شاء الله ولكن ليس عند هؤلاء، واذكر قوله: (أنّ الله جعل لكلّ داء دواء فتداووا، ولا تداووا بحرام) (رواه أبي داود) واعلم أنّ الله هو الّذي يقدر الأمور كلّها فاسأله أن يقدر لك الشّفاء بعيدا عن معصيته، ومن ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه ومن لجأ إلى الله حماه ومن توكّل عليه كفاه، واسأله أن يكفيك بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه أنّه وليك ومولاك فنعم المولى ونعم النّصير.