-الانتفاخ وتهيج القولون خاصّة بعد الوضوء.
-النّسيان خاصّة لما يحفظه المريض من كتاب الله ومن الأحاديث النبوية وعدم القدرة على التركيز.
-ضيق عند التجول في الأسواق وتعب بدني أو آلام أسفل الظّهر.
-ضيق في التنفس بين الحين والآخر خاصّة عند الأطفال.
-يتكلّم في ما يفكر فيه الآخرون ويحدث هذا بصفة متكررة ممّا يجلب الانتباه.
-الشعور بآلام في فروة الرّأس (كأنها آلام تحت الجلد) وكذلك في الظّهر.
-تنميل في مناطق مختلفة من الجسم.
-أن يرى المريض في أحلامه أنّ شيئا دخل فيه (حيوانا أو شبحا) ، أو أنّ حيوانا عضه.
-كما يمكن للمعالج أن يستعين بهذه الطّريقة العملية للكشف عن المسّ، وهي تخص الرّجال أو المحارم من النّساء دون غيرهن من النّساء، وهذه الطّريقة مجربة، وهي أن يطلب الرّاقي من المريض أن يثبت النظر في عينيه ويركز الرّاقي النظر في عيني المريض مع قراءة ما تيسر، كآية الكرسي أو المعوذتين أو بعض آيات الحرق مع التكرار، فإذا أغمض المريض عينيه دون إرادته أو أحس بتعب شديد في عينيه أو تحول نظره عن الرّاقي أو رأى ضبابا كثيفا أمام عينيه فكلّ هذه الأعراض تدلّ على وجود المسّ.
-عنده إحساس بأنّه قليل الحظ وأنّ أموره معرقلة وأنّه يعيش صعوبات متتالية.
ويسبّب المسّ أعراضا نفسيّة مؤلمة للمريض، كالخوف والضيق والحزن واليأس ... بدون سبب معقول، ولا بدّ للمعالج من الوقوف عليها والبحث عن أسبابها. وهذه الحالة النّفسيّة للمريض هي في الغالب نتيجة ما ينتاب العارض من أحاسيس ومشاعر، إذ أنّ العارض يلبس على المريض شخصيته وأحاسيسه، فمثلا إذا خاف العارض من الرّقية يلبس على المريض حالة الخوف، فيشعر المريض بالخوف من الذّهاب إلى الرّقية بدون أن يعلم السبب، والأمثلة في ذلك كثيرة (وسنتعرض أنّ شاء الله إلى طريقة عمل العارض داخل الجسد في وقت لاحق) ومن صفات شخصية العارض: