وانتقادات إصلاحية مناهضة لاستبداد الرجل الشرقي، وهيمنة الذكورة على دواليب المجتمع والسياسة والاقتصاد والثقافة، كما عند وردة اليازجي، وملك حفني، وهدى الشعراوي، وسهير القلماوي، وعائشة التيمورية، ولبيبة هاشم، ومليكة الفاسي، وأمينة اللوه، ومي زيادة ....
هذا، وقد امتدت الحركة النقدية النسوية أدبا ونقدا وثورة إلى العقود الأخيرة من القرن العشرين وسنوات الألفية الثالثة، مع مجموعة من الناقدات، مثل: يمنى العيد في مقالها (مساهمة المرأة في الإنتاج الأدبي) (1975 م) ، واعتدال عثمان في مقالها (التراث المكبوت في أدب المرأة) ، وروز غريب في كتابها (نسمات وأعاصير في الشعر النسائي العربي المعاصر) (1980 م) ، وليلى محمد صالح في كتابها (أدب المرأة في الجزيرة والخليج العربي) (1983 م) ، ووهيبة شريفة في مقالها (هل للنص النسائي خصوصية؟ دراسة لرواية لطيفة الزيات) (1993 م) ، ولطيفة الزيات في كتابها (من صور المرأة في القصص والروايات العربية) (1986 م) ، وسعيدة خالد في كتابها (المرأة، التحرر، الإبداع) (1991 م) ، والخالد كورنيليا في كتابها (السياسات الجنسية لعلاقات الإخوة والأخوات في عمل الروائيات الإنجليزيات خلال الفترة ما بين(1860 - 1900 م ) ) (1991 م) ، ورشيدة بنمسعود في كتابيها (المرأة والكتابة. سؤال الخصوصية/بلاغة الاختلاف) (1994 م) و (جمالية السرد النسائي) (2006 م) ، وسعاد عبد العزيز المانع في مقالها (النقد الأدبي النسوي في الغرب، وانعكاساته في النقد العربي المعاصر) (1997 م) ، وبثينة شعبان في كتابها (100 عام من الرواية النسائية العربية) (1999 م) ، وزهور كرام في كتابها (السرد النسائي