(1987 م) ، ولوري فانك في كتابها (النظرية النسوية، كتابة النساء) (1992 م) ، وروث روبينز في كتابها (النسائيات الأدبية) (2000 م) ...
ويمكن الحديث أيضا عن نظرية نقدية أدبية أخرى مرافقة للنقد النسائي الأمريكي، وهي النظرية النسوية السوداء، حيث"وسعت كاتبات مثل: باربرا سميث وبيل هوكس أساس الدراسات العرقية من خلال زيادة الوعي لحالة الكاتبات النساء السود بشكل عام والكاتبات السود السحاقيات على وجه الخصوص. وقد كتبت جون جوردان وبولا غن آلن وأخريات على نطاق واسع عن التجربة الأدبية للكاتبات الهنديات الأمريكيات وكذلك الأمريكيات الأسوديات بشكل عام." [1]
ومن هنا، فهذه هي أهم المراحل الكبرى التي مرت بها الكتابة النقدية النسائية التي جعلت من الإبداع النسائي أرضية لها للتشريح والتركيب والتأويل والتوجيه.
إذا انتقلنا إلى العالم العربي لرصد النقد النسائي أو الكتابة النقدية النسوية، فيختلط الأمر بين الكتابة النسائية ذات الطابع الإبداعي والثوري والكتابة النقدية النسوية. ومن ثم، يمكن الحديث عن كتابة نقدية نسائية ظهرت منذ العقود الأولى من القرن العشرين مع حركة الإصلاح الاجتماعي التي قادها قاسم أمين في كتابيه (تحرير المرأة) و (المرأة الجديدة) ، حيث دعا إلى تحرير المرأة، وتعليمها كأخيها الرجل، واحترامها زوجة وأختا وأما وبنتا وجدة، وتكريمها كما كرمها الشرع الرباني، ومعاملتها معاملة حسنة وفق ما أقرته الإنسانية والكتب المقدسة. ويمكن الحديث في هذه الفترة عن كتابات نسائية ثورية وحركات نسائية نضالية،
(1) - ديفيد كارتر: نفسه، ص:145.