فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 528

ويتلقاه؟ لم تكن مطروحة. وقد يستغرب المرء النتائج التي يمكن الوصول إليها عندما يكون القارئ أو هويته هي محور العملية النقدية." [1] "

هذا، وقد صنفت نظريات القراءة جنس القراء إلى عدة أصناف، حيث يمكن الحديث عن: القارئ النموذج عند أمبرطو إيكو، والقارئ الجامع عند ميكائيل ريفاتير، والقارئ الخبير عند فيش، والقارئ المرتقب عند وولف (Wolf) ، والقارئ القصدي عند إيفيس شفيل (Yves Chevel) ، والقارئ المثالي عند آيزر، والقارئ الخيالي عند آيز أيضا، والقارئ الضمني عند آيزر كذلك، والقارئ الملتزم، والقارئ المستهدف، والقارئ المورط، والقارئ المسقط، والقارئ التاريخي، ...

هذا، وقد تحدثت نظريات القراءة عن الخبرة الافتراضية عند المتلقي، فاشترطت فيه مجموعة من الخبرات: كأن يمتلك الخبرة العادية، والخبرة اللسانية، والخبرة المعجمية، والخبرة الإيديولوجية، والخبرة التواصلية، والخبرة المنطقية، والخبرة المعرفية، والخبرة الأخلاقية، والخبرة التاريخية، والخبرة الثقافية، والخبرة النفسية، والخبرة الافتراضية ... [2]

كما حددت مجموعة من الآليات التي تعتمد عليها نظريات القراءة، كالمسافة الجمالية، وأفق انتظار القارئ، وملء الفراغات، والخطة الإستراتيجية، والقطب الفني والجمالي، والقطب الدلالي، والتناص، والسياق، والوقع الجمالي، والتأويل، والاتصال الأدبي، والمعنى، والنص المغلق، والنص المفتوح، والصورة الذهنية، وفجوات النص، والتفاعل، والروابط والاستنتاجات، والمعرفة الخلفية، والإطار المرجعي، والأعراف والتقاليد والقواعد، والتجربة المألوفة، والاستجابة، ولذة

(1) - ميجان الرويلي وسعد البازعي: نفسه، ص:191.

(2) - نوال بنبراهيم: جمالية الافتراض من أجل نظرية جديدة للإبداع المسرحي، دار الأمان، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى 2009 م، صص:128 - 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت