تمثل بعض النقاد العرب المحدثين والمعاصرين، في دراساتهم وأبحاثهم، القراءات المرجعية، سواء أكنت نفسية أم واقعية أم سوسيولوجية تجريبية، كما عند السيد يس في كتابه (التحليل الاجتماعي للأدب) [1] ، وسمير حجازي في مقاله (التفسير السوسيولوجي لشيوع القصة القصيرة) (1982 م) [2] .كما تمثلوا القراءة الإسلامية بشكل لافت للانتباه، إلا أنهم لم يهتموا بشكل من الأشكال بجمالية التلقي أوالتقبل، إلا أن بعض النقاد من المغرب العربي قد أولوها عناية قصوى، ومن بينهم: عبد الفتاح كليطو في كتابيه (الحكاية والتأويل) [3] ، و (الأدب والغرابة) [4] وحميد لحمداني في كتابه (القراءة وتوليد الدلالة) [5] ، ومحمد مفتاح في كتابه (التلقي والتأويل) [6] ، وحسين الواد في كتابه (مناهج الدراسات الأدبية) [7] ،، ونوال بنبراهيم في كتابها (جمالية الافتراض من أجل نظرية جديدة للإبداع المسرحي.) [8] ...
(1) - السيد يس: التحليل الاجتماعي للأدب، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى سنة 1970 م.
(2) - سمير حجازي: (التفسير السوسيولوجي لشيوع القصة القصيرة) ، مجلة فصول، مصر، عدد أغسطس سنة 1982 م.
(3) - عبد الفتاح كيليطو: الحكاية والتأويل، دار توبقال للنشر، الدارالبيضاء، الطبعة الأولى سنة 1988 م.
(4) - عبد الفتاح كيليطو: الأدب والغرابة، دار الطليعة، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية 1983 م.
(5) - حميد لحمداني: القراءة وتوليد الدلالة، المركز الثقافي العربي، الدارالبيضاء، الطبعة الأولى سنة 2003 م.
(6) - محمد مفتاح: التلقي والتأويل، المركز الثقافي العربي، الدارالبيضاء، الطبعة الأولى سنة 1994 م.
(7) - حسين الواد: في مناهج الدراسات الأدبية، منشورات الجامعة، الدرا البيضاء، الطبعة الثانية، سنة 1985 م.
(8) - نوال بنبراهيم: جمالية الافتراض من أجل نظرية جديدة للإبداع المسرحي، دار الأمان، الرباط، الطبعة الأولى 2009 م.