فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 528

الاستعانة بمنهج نقدي معين. ومن أهم هذه المناهج النقدية نذكر: المنهج البنيوي اللساني أو اللغوي، فهو أصلح المناهج للأدب؛ لأنه يهتم باللغة، ويهتم بعوالمها الشكلية والتعبيرية. وهكذا، فقد وضع العالم السويسري فرديناند دوسوسير سنة 1916 م قواعد المنهج البنيوي، في كتابه القيم (محاضرات في اللسانيات العامة) ، وقد تحدث فيه عن مجموعة من الثنائيات: الدال والمدلول، واللسان والكلام، والمحور التركيبي والمحور الاستبدالي، والسانكرونية والدياكرونية، واللسانيات والسيميولوجيا. كما رصد مجموعة من المستويات اللسانية التي تقوم عليها البنيوية النصية، كالمستوى الصوتي، والمستوى الصرفي، والمستوى الدلالي، والمستوى التركيبي. وقد بشر فرديناند دوسوسور أيضا بعلم جديد هو علم السيميولوجيا الذي يدرس العلامات والرموز والإشارات، ضمن سياقها التواصلي الاجتماعي.

هذا، وترتكز البنيوية اللسانية على مجموعة من المصطلحات التطبيقية والمفاهيم الإجرائية، مثل: البنية- النسق- الشبكة- الداخل- النص- اللسانيات- المستوى- الدال-المدلول- الأثر الأدبي- الحقل الدلالي والمعجمي- الثنائيات البنيوية- الوحدات البنائية- الفونيمات- المورفيمات- المونيمات-المحور التركيبي- المحور الانتقائي- التفكيك- التركيب- العلاقات- التضاد- الاختلاف- الراوي- الشكل- الكلية- الوظائف- اللغة- اللسان- الكلام- القواعد- النماذج الأدبية-البناء-العناصر- السانكرونية- الدياكرونية- القوانين الشكلية واللغوية ...

ومن جهة أخرى، يمكن الحديث عن مجموعة من البنيويات داخل اللسانيات، فهناك البنيوية السوسيرية، والبنيوية الوظيفية مع أندري مارتينه، وتروبتسكوي، ورومان جاكبسون. وهناك أيضا، البنيوية الكلوسيماتيكية مع هلمسليف، والبنيوية التأليفية مع كروس، والبنيوية التوزيعية مع هاريس وبلومفيلد وهوكيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت