وفي حديث أبي موسى رضي الله عنه- عند مسلم- قال: كان يوم عاشوراء يومًا تعظمه اليهود، وتتخذه عيدًا، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (صوموه أنتم) .
أما النصارى فكان صومهم له تبعًا لليهود.
وأما قريش في الجاهلية فلعل صيامهم له قد تلقوه عمن قبلهم؛ ولهذا كانوا يعظمونه بالصيام وكسوة الكعبة.
وقيل: أذنبت قريش ذنبًا في الجاهلية فعظم في صدورهم، فقيل لهم: صوموا عاشوراء يكفر ذلك، ذكره عكرمة تلميذ ابن عباس. وقيل: إن قريشًا أصابهم قحط، ثم رفع عنهم فصاموه شكرا.
قلت ما سمعتم، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.