بن ربيعة قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرًا فتغلظ عليه وقال: (علام يقتل أحدكم أخاه؟ ألا بركت؟ اغتسل له) . فغسل له عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب عليه فراح مع الناس ليس له بأس) [1] .
فإن لم يعرف العائن فتستعمل مع المصاب الرقية الشرعية، فتقرأ عليه الفاتحة، والمعوذات وغيرها من القرآن الكريم.
ويدعا له بهؤلاء الدعوات:
(بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك) [2] .
(اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما) [3] .
(أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق) [4] .
(أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) [5] .
(أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ما خلق و ذرأ و برأ، و من شر ما ينزل من السماء و من شر ما يعرج فيها، و من شر ما ذرأ في الأرض و برأ، و من شر ما يخرج منها و من شر فتن الليل و النهار، و من شر كل طارق يطرق إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن) [6] .
(أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون) [7] .
ويُستعمل مع ذلك ماء زمزم، مع كمال التوكل على الله والثقة به دون غيره، ويستمر في استعمال هذه الرقية حتى يبرأ بإذن الله تعالى.
قلت ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.
(1) رواه ابن حبان والنسائي وأحمد، وهو صحيح.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه البخاري.
(4) رواه مسلم.
(5) رواه البخاري.
(6) رواه أحمد والطبراني، وهو صحيح.
(7) رواه الترمذي، وهوحسن.