فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 773

وقال: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب 35] .

إن المرأة في الإسلام محترمة في أي جهة كانت، فهي أم يجب برها والإحسان إليها والرحمة بها، ورعايتها في صحتها وضعفها.

قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء 23] .

وهي زوجة يجب إعطاؤها حقوقها من مهر ونفقة وصيانة وإعفاف وحسن عشرة.

قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء 19] .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء؛ فإن المرأة خُلقت من ضلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء) [1] .

والمرأة في الإسلام هي البنت التي يجب تربيتها ورعايتها والإحسان إليها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة) [2] . والمرأة في الإسلام هي الأخت نسبًا أو دينًا يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها والإحسان إليها.

فلها الحق أن تحيا كريمة كأخيها الرجل، ولها الحق أن تكتسب المال وتمتلكه عن طريق الإرث أو النفقة عليها أو المهر أو العمل المباح لها.

ولها الحق أن تتصرف في مالها الخاص في الأشياء المباحة، ولها الحق في التعليم المناسب لفطرتها البعيد عن المحظورات الشرعية. ولها الحق في اختيار من تريد الزواج به، إذا كان ذا خلق ودين إذا تقدم لخطبتها ولا يجوز إكراهها على من لا ترغب فيه.

عن ابن عباس رضي الله عنهما: (أن جارية بكرًا أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم) [3] .

(1) متفق عليه.

(2) رواه ابن ماجه وابن حبان، وهو حسن.

(3) رواه أبو داود وابن ماجه، وهو صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت