فهرس الكتاب
ومن أسباب التساهل في هذه الجريمة: الانفلات الأمني والقضائي المتعمد، ومن مظاهره: عدم إقامة حد القصاص على القتلة؛ لأن إقامة الحدود الشرعية أمان للمجتمع وحفظ له.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة 178 - 179].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لحدٌّ يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحا) [1] .
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور.
(1) رواه النسائي وابن ماجه، وهو حسن، مرفوعًا وموقوفًا.