والمهدوي [1] ،
وأبو شامة [2] ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه) انتهى، وأطال في ذلك وأجاد.
وقيل: الشاذ: ما وراء السبعة، اختاره جماعة كثيرة.
قال البرماوي: (المشهور أنها ما وراء السبعة المعروفة، وهو ظاهر كلام الرافعي) [3] .
وقال البغوي [4] وجماعة كثيرة: الشاذ: ما وراء العشرة [5] .
(1) هو: أبو العباس، أحمد بن عمار المهدوي - نسبة إلى المهدية بأفريقية-، المغربي المالكي، كان مقدمًا في القراءات والعربية، ألف كتبا مفيدة - هكذا جاء في ترجمته ولم يذكر منها شيء-، (ت: 440 هـ) .
تُنظر ترجمته في: معرفة القراء الكبار (1/ 399) ؛ الوافي بالوفيات (7/ 169) ؛ طبقات المفسرين للداوودي (1/ 56) .
يُنظر قوله في كتابه: بيان السبب الموجب لاختلاف القراءات وكثرة الطرق والروايات (ص: 149) ، منشور في مجلة معهد المخطوطات العربية، تحقيق: الدكتور حاتم الضامن، العدد التاسع والعشرون، رمضان 1405 هـ.
(2) يُنظر: إبراز المعاني من حرز الأماني (1/ 5) .
(3) يُنظر: الفوائد السنية في شرح الألفية للبرماوي (3/ 953) .
(4) هو: أبو محمد، الحسين بن مسعود بن محمد البغوي، الإمام الحافظ الفقيه، من كبار فقهاء الشافعية، ومن المحدثين، الملقب بـ (محي السنة، وركن الدين) ، نفع الله بمؤلفاته في الحديث والتفسير والفقه، ومن مصنفاته:"التهذيب"في الفقه، و"شرح السنة"في الحديث، و"معالم التنزيل"في التفسير، (ت: 516) .
تُنظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ (4/ 1257) ؛ طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (7/ 75) ؛ طبقات المفسرين للأدنه وي (1/ 158) .
(5) لم يذكر البغوي المراد بالقراءة الشاذة؛ وإنما عدد القراء العشرة، وقال:"واتفقت الأئمة على اختيارهم". يُنظر: تفسير البغوي (ص: 30 - 31) .