فقد روي من طريق حيوة بن شريح، عن عبد الملك بن الحارث عن أبي هريرة، عن أبي بكر الصديق. [1]
قلت: وعبد الملك بن الحارث لم يرو إلا عن أبي هريرة, ولم يرو عنه إلا حيوة بن شريح. وهو مجهول لا يعرف. ذكره البخاري [2] , وابن أبي حاتم [3] ولم يذكرا فيه شيئا, ولكن ذكره ابن حبان [4] في الثقات كعادته في توثيق المجاهيل.
قلت: ولكن هناك طريق آخري من حديث حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قام فينا أبو بكر [5] . وقال النسائي: «حدثنا به محمد بن رافع مرتين، مرة هكذا، ومرة بدون ذكر أبي هريرة, ورواه أيضا [6] من حديث أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قام أبو بكر عام .. الحديث» .
ورواه أبو يعلى قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: قال أبو بكر الصديق. [7]
فالحديث روي بزياد أبي هريرة وحذفها. قال البزار في التعليق علي الحديث:"والحديث لمن زاد إن كان ثقة" [8]
(1) - أخرجه أحمد (10) , (1/ 4) , وابن حبان في"صحيحه" (950) كتاب الأدعية, ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا العافية, والبيهقي في"شعب الإيمان" (9671,1370) باب حب النبي - صلى الله عليه وسلم - , باب في بيان النبي - صلى الله عليه وسلم - وفصاحته, والبزار في"مسنده" (24)
(2) - البخاري في"التاريخ الكبير" (1326) .
(3) - ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (1633) .
(4) - ابن حبان في"الثقات" (4124) .
(5) - رواه البزار في"مسنده" (23) ,و أبو يعلى في"مسنده" (74) ,و ابن أبي الدنيا في"الشكر" (154) , والمروزي في"مسند أبي بكر" (53) والنسائي في"السنن الكبرى" (10656) كتاب عمل اليوم و الليلة, مسألة المعافاة.
(6) - النسائي في"السنن الكبرى" (10658) كتاب عمل اليوم و الليلة, مسألة المعافاة.
(7) - رواه أبو يعلى في"مسنده" (74) .
(8) - البزار في"مسنده" (23) .