فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 382

والهقعة: سُميت بذلِكَ؛ تشبيهًا بهقعةِ الدابة، وهي دائرةتكون عندرجل الفارس في جنبِ الدابة، يُقال: فرس مهقوع، وهي ثلاثة كواكب تُسمى الجوزاء، وتُسمى الأثافي؛ لأنهاثلاثة صغار مثفاة. [1]

والهنعة: {وهي منكب الجوزاء الايسر و} [2] ، سميت بذلك من قولهم: هنعت الشئ: عطفته، وثنيت بعضه على بعض، وكأن كل واحد منهامُنعطف على صاحبه، ونوءهالايُذكروهوثلاث ليال، وإنمايكون في أنواءالجوزاء. الذراع. ذراع الأسد، ولهُ ذراعان، مقبوضة، و مبسوطة، ونوءهاخمس ليال، وقيل: ثلاث ليال، وأحدكوكبي الذراع الغُميصاء، وهي تُقابل العبوء، والمجرةبينهُما. ويُقال لكوكبِها الآخر الشمالي: المرزم، ويروى: مرزم الجوزاء، ولانوءَ لهُ.

والنثرة: وهي ثلاثة كواكب، وسُميت نثرة؛ لأنهامخطةمخطهاالأسد؛ كأنهاقطعةسحاب ويجوزأن تُسمى بذلِكَ؛ لأنها كأنها من سحاب قدنثر، والنثرة: الأنف، ونوءهاسبع ليال.

والطرف: سميت بذلك؛ لأنهما عيناالأسد، يُقال طرف فلان، أي: رفع طرفهُ، ونوءهاثلاث ليال.

والجبهة: جبهة الأسدونوءهاسبع ليال. والزبرة: زبرة الأسد، أي: كاهله، وقيل: زبرةشعرهالذي يزبرعندالغضب في قفاهِ، ونوءهاأربع ليال.

والصرفة: سُميت بذلِكَ؛ لأن البردينصرف بسقوطها، وقيلَ: أرادوا صرف الأسد رأسه من قبلِ ظهره، وأيام العجوزفي نوئهاوهوثلاث ليال.

والعواء: يمدويقصر، والقصرأجودوأكثر، وهي خمسة كواكب كأنها ألف معطوفةالذنب، وسميت العواءللأنعطاف والالتواءالذي فيها، تقول العرب: عويت الشئ عطفته، ويجوزأن يكون من عوى اذا صاح، كأنه يعوي في أثرالبرد، ولهذاسميت طاردة البرد، ونوءهاليلة.

(1) في الازمنة والامكنة: (متعينة) 230

(2) ساقطةمن (ب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت