قال أبو حيان: (نصوا على انه لا يقوم مقام الظرف إلا المصدر المُصرح بهِ، كقولِكَ أجيك صياح الديك ولا يجيزونَ أجيك أن يصيحَ الديك فعلى هذا لا يجوز ما قالهُ الزمخشري.) [1]
قوله: ( «من قرأ سورة هَلْ أَتَى.» .) [2]
إلى آخرهِ. موضوع. [3]
قوله: (روي: «انه نزل حين أمرَجبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقيفًا بالصلاةِ.» ) [4]
أخرجهُ أبو داود من حديثِ عُثمان ابن أبي العاص [5] . [6]
(1) البحر المحيط:8/ 393.
(2) أنوارالتنزيل:2/ 1120.
(3) تتمة الحديث: « ... ،كان جزاءهُ على اللهِ جنة وحريرا.» موضوع، الكشف الالهي:2/ 725، برقم (1030/ 261) .
(4) أنوارالتنزيل:2/ 1124،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) } سورة المرسلات/الاية 48
(5) هو: عُثمان بن ابي العاص بن دهمان، من ثقيف، ت (51) هـ، صحابي اسلم في وفد ثقيف، فأستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف. له فتوح وغزوات بالهند وفارس. ينظر: الاصابة:4/ 221،برقم (5433) ، والاعلام:4/ 702.
(6) أخرجه ابو داود في سُننه:3/ 63 برقم (3026) كتاب الخراج، والامارة، والفئ، باب ماجاءفي خبرالطائف، بلفظِ (عن الحسن عن عُثمان بن أبي العاص: أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم فاشترطوا عليه أن لايحشروا و لايعشروا ولايجبوا) قال عنه ابوداود: صحيح، وقال عنه الالباني: ضعيف.