قوله: (أو فعال [1] من الاوب قُلبت واوهُ الأولى قبلها في ديوان.) [2]
قال ابو حيان: هذا لا يجوز لأنهم نصبوا على ان الواو إذا كانت موضوعة على الإدغام وجاء ما قبلها مكسورًا فلا تنقلب الواو الأولى بالأجلِ الكسرة ومثلوا بمصدر أوب {أو أبا} [3] فهذهِ وضعت على الإدغام فخصها من الإبدالِ ولم تتأثر بالكسرةِ قال: وإما تشبيهه بدوان {فليس بجيدٍ} [4] لأنهم لم ينطقوا بها في الوضعِ مُدغمة فلم يقولوا دوان فليس بجيد ولولا الجمع على دواوين لم يعلم أن أصل هذه الياء والواو أيضًا فنصبوا على شذوذِ ديوان فلا يُقاس عليهِ غيره. [5]
وقال الحلبي: (أما كونهُم لم ينطقوا بدوان فلا يلزم منهُ رد ما قالهُ الزمخشري [6] وقد نصَ النُحاة على أن أصل ديوان دوان بدليلِ الجمع على دواوين وكونه شاذًا لا يقدح لأنهُ لم يذكر مقيسًا عليهِ بل منظرًا بهِ.) [7]
قوله: ( «من قرأ سُورة الغاشية.» .) [8]
إلى آخرهِ. موضوع. [9]
(1) أي: في قراءة التشديد في {أيابهم} سُورة الغاشية/جزءمن الاية 25
(2) أنوارالتنزيل:2/ 1151،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) } سورةالغاشية/الاية: 25
(3) في باقي النُسخ (أوبًا) .
(4) ساقطة من (ب) .
(5) يُنظر: البحر المحيط:8/ 460.
(6) يُنظر: الكشاف:4/ 560.
(7) الدرالمصون:10/ 774.
(8) أنوارالتنزيل:2/ 1151.
(9) تتمة الحديث: « ... ،حاسبهُ الله حسابًا يسيرا.» موضوع، يُنظر: الكشف الالهي:2/ 727،برقم (1042/ 273)