قال أبو حيان: (لا يصح لتباينِ المدلولين في الحقيقةِ ولكونهِ لا يكون بدل بعض ولا اشتمال والزمخشري [1] تَبِعَ في ذلِكَ الكلبي [2] .) [3] ... ،وقال الحلبي: (اعتراضه عليهِ غير لازم لأنهُ بولِغَ فيهِ حتى جعل نفس الذكر.) [4] ،وكذا قال السفاقسي: قديُجاب بأن يجعل نفس الذكر مجازًا. [5]
قوله: ( «من قرًا سُورة الطلاق ماتَ على سُنةِ رسول الله.» .) [6]
موضوع. [7]
قوله: (روي: «انهُ عليهِ الصلاة والسلام خلا بمارية [8] » .) [9] ... إلى آخرهِ ... [10] رواهُ ابن مسعود عن ابن عباس وروي انهُ في يومِ عائشة
(1) يُنظر: الكشاف:4/ 424.
(2) هو:_محمد بن السائب الكلبي ابو النظرالكوفي المفسر، ينظر: الكامل في ضعفاءالرجال /عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمدابو محمد الجرجاني، دارالفكر بيروت، ط 3: 6/ 144،لسان الميزان:7/ 359.
(3) البحرالمحيط:8/ 282.
(4) الدر المصون:10/ 359.
(5) المجيد في اعراب القران المجيد. مخطوط، ج 3،ق:247.
(6) _انوارالتنزيل:2/ 1076.
(7) _الكشف الالهي:2/ 723،برقم (1019/ 250) .
(8) هي: أُم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ت (16) هـ، ينظر: الاصابة:8/ 112،الاستيعاب:4/ 1868.
(9) أنوار التنزيل:2/ 1077،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) } سورةالتحريم/الاية 1
(10) تتمة الحديث: « ... ، في نوبةِ عائشة رضي الله تعالى عنها أو حفصة فاطلعت على ذلك حفصة فعاتبته فيهِ فحرم مارية فنزلت.» أنوار التنزيل:2/ 1077.