قوله: (وروي عنهُ صلى الله عليهِ وسلم: «أن نهر في الجنةِ وعدنيه ربي فيهِ خيرا كثير» .) [1] ... رواهُ مُسلم من حديثِ أنس [2]
قوله: ( «مائهُ أحلى من العسلِ وأبيض من اللبنِ وأبرد من الثلجِ وألين من الزبدِ أوانيه من فضة.» ) [3] ... رواهُ الحاكم من حديثِ أبي بردة [4]
قوله: ( «حافتاهُ الزبرجد.» ) [5] ... أخرجهُ ابن مردويه عن ابن عباس [6]
قوله: ( «لا يظمأ من شربِ منهُ.» ) [7] ... رواهُ ابن ماجه من حديثِ ثوبان [8]
قوله: ( «من قرأ سورة الكوثر.» ) [9]
إلى أخرهِ موضوع [10]
(1) أنوارالتنزيل:2/ 1175،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) } سورة الكوثر/الاية 1
(2) صحيح مسلم:1/ 300،برقم (400) باب حجةمن قال البسملة آية من أول كل سورةسوى براءة.
(3) أنوارالتنزيل:2/ 1175
(4) المُستدرك على الصحيحين: 1/ 148،برقم (255) قال عنه الذهبي: غريب صحيح على شرط مسلم.
(5) أنوارالتنزيل:2/ 1175.
(6) صحيح البخاري:4/ 1900،برقم (4680) ،بلفظ: «اتيت على نهر حافتاه قباب الؤلؤمجوفا. فقلت: ماهذا يا جبريل؟ قال هذا الكوثر»
(7) أنوارالتنزيل:2/ 1175.
(8) سُنن ابن ماجة:2/ 1438،برقمِ: (4303) باب ذكر الحوض، وهو حديث صحيح.
(9) انوارالتنزيل:2/ 1175
(10) تتمةالحديث: « ... ،سقاه الله من كل نهر له في الجنة، ويكتب له عشر حسنات بعدد كل قربان قربه العبادفي يوم النحر العظيم.» موضوع، من قرأ سورة كذا فله أجر كذا من أول القرآن إلى آخره كما يذكر ذلك الثعلبي والواحدي في أول كل سورة و الزمخشري في آخرها وكذا تبعه البيضاوي وأبو السعود المفتي قال عبد الله بن المبارك أظن الزنادقة وضعوهاوقد اعترف بوضعها واضعها وقال قصدت أن أشغل الناس بالقرآن عن غيره/ الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة المعروف بالموضوعات الكبرى/ نور الدين علي بن محمد بن سلطان المشهور بالملا علي القاري/دار الأمانة / مؤسسة الرسالة، بيروت،1391 هـ،1971 م، تحقيق: محمد الصباغ:1/ 475.