فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 382

قوله: (أقسم بالقُرءان على انه جعله {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} وهو من البديعِ [1] لتناسبِ المقسم والمقسم عليهِ.) [2]

قال الحلبي: (هذا ان اريد بالكتاب وان اريد به جنس الكتب المنزلة غير القرءان لم يكن من ذلك.) [3] ... ،وقال صاحب التقريب: المقسم بهِ ذات القرءان والمقسم عليهِ وصفه وهو جعله عربيًا فتغايرا. [4]

قوله: (كقول أبي تمام [5] :(وثنايا كأنها أُغريض ) [6] ... تمامهُ: ولأن يوم وميض

(1) هو: علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعدرعايةتطبيقه على مقتضى الحال ووضوح الدلالة. وهذه الوجوه ضربان ضرب يرجع للمنى وضرب يرجع للفظ.،ينظر: الايضاح في علوم البلاغة/الخطيب القزويني، داراحياء العلوم، بيروت، ط 4:1/ 16.

(2) انوارالتنزيل:2/ 954،وكلام البيضاوي في تفسيرقوله تعالى {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) } سورةالزخرف/الاية 3

(3) الدرالمصون:9/ 571.

(4) تقريب التفسير/للسيرافي/مخطوط، ج 3،ق:229.

(5) هوالشاعرالاديب احدامراءالبيان حبيب بن اوس بن الحارث الطائي، ت (231) هـ، ينظر: الاعلام:2/ 170،شذرات الذهب:2/ 72.

(6) انوارالتنزيل:2/ 954.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت