قوله: (أقسم بالقُرءان على انه جعله {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} وهو من البديعِ [1] لتناسبِ المقسم والمقسم عليهِ.) [2]
قال الحلبي: (هذا ان اريد بالكتاب وان اريد به جنس الكتب المنزلة غير القرءان لم يكن من ذلك.) [3] ... ،وقال صاحب التقريب: المقسم بهِ ذات القرءان والمقسم عليهِ وصفه وهو جعله عربيًا فتغايرا. [4]
قوله: (كقول أبي تمام [5] :(وثنايا كأنها أُغريض ) [6] ... تمامهُ: ولأن يوم وميض
(1) هو: علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعدرعايةتطبيقه على مقتضى الحال ووضوح الدلالة. وهذه الوجوه ضربان ضرب يرجع للمنى وضرب يرجع للفظ.،ينظر: الايضاح في علوم البلاغة/الخطيب القزويني، داراحياء العلوم، بيروت، ط 4:1/ 16.
(2) انوارالتنزيل:2/ 954،وكلام البيضاوي في تفسيرقوله تعالى {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) } سورةالزخرف/الاية 3
(3) الدرالمصون:9/ 571.
(4) تقريب التفسير/للسيرافي/مخطوط، ج 3،ق:229.
(5) هوالشاعرالاديب احدامراءالبيان حبيب بن اوس بن الحارث الطائي، ت (231) هـ، ينظر: الاعلام:2/ 170،شذرات الذهب:2/ 72.
(6) انوارالتنزيل:2/ 954.