غير مقبول حتى يرد إلى المفردِ إلا أن يُقال لما صار الرُهبان طائفة مخصوصينه صارَ هذا الاسم وان صارَجمعًاكالعلم لهُم فألتحق بأنصاري ومدائني واعرابي.) [1]
وقال أبو حيان: (الأولى أن يكونَ منسوبًا إلى الرُهبانِ وغيربالضمِ في الراءِ؛ لأن النسب باب تغير ولو كان منسوبًا إلى رُهبانِ الجمع لرُدَ إلى مفردهِ فكان يقول راهبية إلا إن كان صار كالعلم فانهُ ينسب اليه على لفظهِ كالأنصار.) [2]
قوله: ( «من قرأ سُورة الحديد.» ) [3]
إلى آخرهِ موضوع [4] .
(1) الانتصاف:4/ 361.
(2) البحرالمحيط:8/ 227
(3) انوارالتنزيل:2/ 1051.
(4) تتمةالحديث: « ... ،كُتِبَ في الذين آمنواباللهِ ورسوله.» موضوع، يُنظر: الكشف الالهي:2/ 722، برقمِ: (1012/ 243) .