فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 382

قوله: (روي «ان يهوديًا سحرَ النبي صلى الله عليهِ وسلم في إحدى عشرة عُقدة.» ) [1] ... إلى آخرهِ ... [2] أخرجهُ ابن مردو يه والبيهقي في الدلائل من حديثِ عائشة [3]

قوله: ( «لقد أنزلت علي سورتان ما انزل مثلهما» .) [4] ... رواهُ مُسلم من حديثِ عُقبة بن عامر. [5]

قوله: ( «لن يُقرأ سورتين أحب ولا أرضى عند الله منهُما.» .) [6] ... رواهُ ابن حبان في صحيحهِ من حديثِ عُقبة بن عامر بلفظِ: «لن تُقرأ سُورة أحب إلى اللهِ ولا أبلغ من قُل أعوذ بربِ الفلق وقل أعوذ بربِ الناس فان استطعت أن لا تدعهُما في صلاةٍ فأفعل.» [7]

(1) أنوارالتنزيل:2/ 1180

(2) تتمة الحديث: « ... ، في وتر دسه في بئر فمرض النبي صلى الله عليه وسلم ونزلت المعوذتان وأخبره جبريل عليه الصلاة والسلام بموضع السحر فأرسل عليا رضي الله تعالى عنه فجاء به فقرأهما عليه فكان كلما قرأ آية انحلت عقدة ووجد بعض الخفة ولا يوجب ذلك صدق الكفرة في أنه مسحور لأنهم أرادوا به أنه مجنون بواسطة السحر وقيل المراد بالنفث في العقد إبطال عزائم الرجال بالحيل مستعار من تليين العقد بنفث الريق ليسهل حلها وإفرادها بالتعريف؛ لأن كل نفاثة شريرة بخلافِ كل غاسق وحاسد. أنوار التنزيل:2/ 1180.

(3) يُنظر: مُسند عبد ابن حميد 1/ 115،برقمِ: (271) .،ودلائل النبوة:6/ 248،عن ابن عباس، وفيه فأرسل عمار بن ياسر رضي الله عنه بدلًامن علي رضي الله عنه:7/ 94.ولم أقف عليه عند بن مردويه.

(4) أنوارالتنزيل:2/ 1180

(5) صحيح مسلم:1/ 558،برقم: (815) .في فضائل القرآن وما يتعلق به، باب فضل قراءةالمعوذتين.

(6) أنوارالتنزيل:2/ 1180.

(7) صحيح ابن حبان:5/ 150،برقم: (1842) ذكرالبيان بأن قراءةقل أعوذ برب الفلق من أحب ما يقرأ العبدفي صلاته الى الله جل وعلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت