فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 382

قوله: (روي «أن رهطًا من قُريش قالوا يا مُحمد تعبد {إلهنا} [1] سنة ونعبُد ألهكَ سنة؛ فنزلت.» ) [2] ... أخرجهُ ابن جرير والطبراني عن ابن عباس [3]

قوله: (فان [لا] [4] لا تدخل إلا على المُضارعِ بمعنى الاستقبال كما أن ما لا تدخل إلا على المُضارعِ بمعنى الحال.) [5]

قال أبو حيان: (ليس ذلِكَ لأن ما فيها وإنما هو غالب وقد ذكرَ النُحاة دخول لا على المضارعِ يُراد بهِ الحال ودخول ما على المضارع يُراد بهِ الاستقبال.) [6] ... قوله: ( {وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ(4) } أي: في الحالِ أو فيما سلف.) [7] ... قال أبو حيان: (هذا لا يستقيم؛ لأن عابد اسم فاعل قد عمل فيما عبدتُم فلا يُفسر بالماضي إنما يُفسر بالحال أو الاستقبال وليس مذهبه في اسم الفاعل مذهب الكسائي وهشام [8] من جوازِ اعماله ماضيًا قال وكذا قوله: {وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ(3) }

(1) في باقي النُسخ (الهتنا)

(2) أنوارالتنزيل:2/ 1176،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) } سورة الكافرون/الاية 1

(3) جامع البيان:30/ 331.،والمُعجم الصغير (الروض الداني) للطبراني:2/ 44،برقم (751) باب القاف، من اسمه القاسم.

(4) ساقطة من الأصل والصحيح ما أثبتهُ.

(5) أنوارالتنزيل:2/ 1176.

(6) البحرالمُحيط:8/ 523.

(7) أنوارالتنزيل:2/ 1176.

(8) هو: هشام بن معاوية الكوفي، ت (209) هـ، نحوي ضرير من أهل الكوفة من كتبهِ (الحدود) ،و (المختصر في النحو) .يُنظر: بغية الوعاة:2/ 328،والاعلام:8/ 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت