قال أبو حيان: (أصحابنا يُسمون ما منعهُ الزمخشري [1] تعليقًا فيقولون في الفعلِ إذا(عُدى) [2] إلى اثنين ونصب الأول وجاءت بعدها جُملة استفهامية أو بلامِ الابتداء أو بحرفِ نفي كانت الجُملة معلقا عنها الفعل وكانت في موضعِ نصب كما لو وقعت في موضعِ المفعولين وفيها ما يعلق الفعل عن العملِ.) [3]
قوله: ( «من قرأ سورة الملك فكأنما أحيى ليلة القدر.» ) [4]
موضوع [5] .
(1) يُنظر: الكشاف: 4/ 575.،ط دار الكتاب العربي، بدون تاريخ.
(2) في ب (أغنى) .
(3) البحر المُحيط:8/ 292.
(4) أنوار التنزيل:2/ 1084.
(5) الكشف الالهي:2/ 724،برقم (1021/ 252)
(6) أي: سورة القلم.