وقد رجحتُ أن يكون أسم الكتاب هو (نواهد الأبكارو شواهد الأفكار) ؛لأن الإمام السيوطي ذكرهُ بهذا الأسم في ثبتهِ الذي وضعهُ لمُصنفاتهِ. [1]
الكتاب ثابت النسبة للإمام السيوطي (رحمه الله) وتصريحه بأن لهُ حاشية على تفسيرِ الإمام البيضاوي بهذا الأسم أقوى دليل على ذلِكَ.،هذا بالاضافةِ إلى وجودِ أسم الإمام السيوطي على جميعِ النُسخ الخطية للكتابِ.
(نواهد الأبكار وشواهد الأفكار) هي أحدى الحواشي الكثيرةالتي وضعها السيوطي، وذكرها في القسم الثاني من مؤلفاتهِ في كتابهِ (التحدث بنعمةِ الله) تحت: ما ألف ما يناظرهُ ويمكن أن يأتي بمثلهِ، وكان قد وصلَ فيهِ في أثناءِ تأليفه كتاب التحدث بنعمةِ الله الى سورةِ الانعام، ومكث السيوطي في تحريره وكتابته عشرين سنة وكانت الغاية من تأليفهِ جمع ما كان يقرئه و يمليهِ على تلامذتهِ وكان ذلِكَ بداية سنة ثمانين وثمانمئة، فأقرأهُ مدة عشرين سنة متواليةوصلَ فيهِ الى سورةِهود [2] .
(2) ينظر: التحدث بنعمة الله:107.