قال السيوطي: قال الزجاج: إنه الأحسن في العربية، والمعنى: إنك لمن المرسلين، إنك على صراط مستقيم. [1]
اثناعشر: يذكر بعض المسائل الصرفية. مثلًا:
عندما قال البيضاوي: (أو فعال من الأوب قلبت واوه الأولى قبلها في ديوان.)
قال السيوطي: قال ابو حيان: هذا لا يجوز لأنهم نصبوا على أن الواو إذا كانت موضوعة على الأدغام وجاء ما قبلها مكسورًافلا تنقلب الواو الاولى بالأجل الكسرة ومثلوا بمصدر أوب او بًًا فهذه وضعت على الإدغام فخصها من الأبدال ولم تتأثر بالكسرة قال وإما تشبيهه بدوان فليس بجيد؛ لأنهم لم ينطقوا بها في الوضع مدغمة فلم يقولوا دوان فليس بجيد ولولا الجمع على دواوين لم يعلم أن أصل هذه الياء والواو أيضًا فنصبوا على شذوذ ديوان فلا يقاس على غيره.،وقال الحلبي: (أما كونهم لم ينطقوا بدوان فلا يلزم منه ما قاله الزمخشري وقد نص النحاة على أن أصل ديوان دوان بدليل الجمع على دواوين وكونه شاذًا لا يقدح؛ لأنه لم يذكر مقيسًاعليه بل منظرًا به. [2]
المبحث الرابع
مصادر الإمام السيوطي في (نواهد الأبكار وشواهد الأفكار)
أعتمد الإمام السيوطي على الكثيرِ من المراجعِ، والمصادر المُهمة منها ما يتعلق بالتفسيرِ، ومنها ما يتعلق بعلومِ القُرآن، ومنها ما يتعلق بالقراءاتِ القُرآنية، و منها ما يتعلق بالحديثِ النبوي الشريف وعلومه، ومنها ما يتعلق بعلومِ اللغة العربية، ومنها مايتعلق بالسيرةِ والتأريخ والتراجم، وغيرها ...
وسأسلط الضوء هُنا على أهم تلكَ المراجع والمصادر، وسأقوم بتقسيمها الى مجاميع حسب ما يختص به كُل منها.
أولا: مصادره من كتب التفسير:
(1) ينظر: الجزء المحقق:88، 89
(2) ينظر: الجزء المحقق:251