اخرجهُ. [1]
قوله: ( «من قرأ سورة الزخرف.» ) [2]
إلى آخرهِ موضوع. [3]
قوله: ( «أول الآيات الدجال ونزول عيسى.» ) [4]
الحديث [5] أخرجهُ أبن جرير والثعلبي والبغوي من حديثِ حُذيفة [6] . [7]
(1) سُنن ابن ماجة:2/ 825،برقمِ (2471) .كتاب الرهون، باب تلقيح النحل، قال عنه الألباني: حديث صحيح.
(2) أنوارالتنزيل:2/ 965.
(3) تتمةالحديث: « .. ،كان ممن يُقال لهُ اليوم القيامةياعبادي لاخوف عليكم ولا أنتم تحزنون» موضوع، الكشف الالهي: 2/ 721،برقم (1001/ 232) .
(4) أنوارالتنزيل:2/ 967،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) } سُورة الزُخرف /الاية:10
(5) تتمةالحديث: « ... ، عليه السلام ونار تخرج من قعرِ عدن أبين تسوق الناس إلى المحشرِ قيل وما الدخان فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية وقال: يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث أربعين يومًا وليلة أما المؤمن فيصيبهُ كهيئة الزكام وأما الكافر فهو كالسكران يخرج من منخريهِ وأذنيه ودبره.»
(6) هو: حذيفة بن اليمان، واليمان اسمه حيل بن جابر العبسي اليماني، صحابي مشهور، ت (36) هـ. يُنظر: الإصابة:2/ 39،وأُسد الغابة:1/ 390
(7) جامع البيان:17/ 87،الكشف والبيان/ للثعلبي:5/ 430،تفسيرالبغوي:4/ 150،وينظرالحديث في صحيح مسلم:4/ 2226،برقم (2901) كتاب الفتن، باب مايكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال.