فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 382

قوله: (أو صفة على ان ما موصولة أي انني براء من آلهة تعبدونها غير الذي فطرني.) [1]

قال ابو حيان: تقديرهُ ما نكرة موصوفة ولم يبقها موصولة لاعتقادهِ ان إلا لاتكون صفة إلا لنكرةٍ وهذهِ المسألة فيها خلاف بين النحويين من قال يوصف النكرة والمعرفة فعلى هذا تبقى ما موصولة وتكون إلا في موضعِ الصفة للمعرفةِ. [2]

[قوله] [3] : (وقُرئَ {مَتَّعْتُ} بالفتحِ [4] على انه تعالى أعترضَ بهِ على ذاتهِ.) [5]

قال الطيبي:(يعني هذا الأسلوب من بابِ التجريد [6] في الخطابِ على منوالِ قول امرؤ القيس:

تطاولَ ليلك بالاثمدِ ... ونامَ الخلي ولمْ ترقُدِ [7] .) [8]

قوله: ( «أنتُم أعلمُ بدُنياكُم.» ) [9]

(1) انوارالتنزيل:2/ 957،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26) } سورةالزخرف/جزءمن الاية:26

(2) البحرالمحيط:8/ 13.

(3) ساقطةمن جميع النسخ.

(4) أي: بالفتح وهي قراءة قتادة، والاعمش، ويعقوب عن نافع. ينظر: معجم القراءات:8/ 367.

(5) انوارالتنزيل:2/ 957،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى ... {بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ (29) } سورةالزخرف/جزءمن الاية:29.

(6) التجريد: لغةالتعريةمن الثيلب، وتجريدالسيف انتضاؤه والتجريدالتشذيب، وفي البلاغةينتزع من امرموصوف بصفةأمرآخرمثله في تلك الصفةفي ذلك الامرالمنتزع عنه.،ينظر: لسان العرب 3/ 115،مادة (حرد) ، التعريفات/علي بن محمد بن علي الجرجاني، تحقيق: ابراهيم الابياري، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان، ط 1، 1405 هـ.:73.

(7) البيت من البحر المتقارب، ولم اقف عليه في ديوان امرؤالقيس، ووجدته في ديوان عمروبن معد يكرب الزبيدي/صنعه: هاشم الطعان، مطبعة الجمهورية،1970 م:1/ 15،وجمهرة اللغة/ دار العلم للملايين - بيروت - 1987 م، ط 1، تحقيق: رمزي منير بعلبكي:2/ 775،وشرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك، محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني، دار الكتب العلمية - بيروت - 1411 هـ: 3/ 172.

(8) لم أقف عليه في حاشية فتوح الغيب.

(9) أنوارالتنزيل:2/ 962.،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ} سورةالزخرف/جزءمن الاية 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت