فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 382

قال أبن المنير: تقدمَ إنكارًا لفظ التخييل عليهِ أفلا يتأدب بأدب القُرآن حيثُ سماها اللهُ أمثالًا ولم يقُل تلكَ الخيالات نضرِبُها للناسِ. [1]

قوله: ( «من قرأ سُورة الحشر» .) [2]

إلى آخرهِ ... موضوع. [3]

قوله: ( «نزلت في حاطب ابن أبي بلتعة [4] » .) [5] ... إلى آخرهِ ... [6] أخرجهُ الشيخان من حديثِ علي. [7]

(1) ينظر: الانتصاف:4/ 383.

(2) انوار التنزيل:2/ 1061.

(3) تتمة الحديث: « ... ،غفر الله له ُما تقدم من ذنبهِ وما تأخر.» موضوع. من قرأ سورة كذا فله أجر كذا من أول القرآن إلى آخره كما ذكر ذلك الثعلبي والواحدي في أول كل سورة والزمخشري في آخرها قال عبد الله بن المبارك أظن الزنادقة وضعوها. المنار المنيف في الصحيح والضعيف/أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الحنبلي الدمشقي، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب،1403 هـ، ط 2، تحقيق: عبد الفتاح أبو غادة: 1/ 113.

(4) هو: حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب اللخمي حليف بني أسدبن عبد العزي، يُنظر: الثُقات:3/ 83، تهذيب التهذيب:2/ 147.

(5) أنوار التنزيل:2/ 1061،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (1) } سورةالممتحنة/الاية:1

(6) تتمة الحديث: « ... ، فإنه لما علم أن رسول الله عليه وسلم يغزو أهل مكة كتب إليهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدكم فخذوا حذركم وأرسل كتابه مع سارة مولاة بني المطلب فنزل جبريل عليه السلام فأعلم رسول الله فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وعمارا وطلحة والزبير والمقداد وأبا مرثد وقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب حاطب إلى أهل مكة فخذوه منها وخلوها فإن أبت فاضربوا عنقها فأدركوها ثمة فجحدت فهموا بالرجوع فسل علي رضي الله تعالى عنه السيف فأخرجته من عقاصها فاستحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطبا وقال ما حملك عليه فقال يا رسول الله ما كفرت منذ أسلمت ولا غششتك منذ نصحتك ولكني كنت امرأ ملصقا في قريش وليس لي فيهم من يحمي أهلي فأردت أن آخذ عندهم يدا وقد علمت أن كتابي لا يغني عنهم شيئا فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعذره.» .انوارالتنزيل:2/ 1061.

(7) صحيح البخاري:4/ 1463،برقم (3762) كتاب المغازي، باب فضل من شهد بدر، وصحيح مسلم:4/ 1942،برقم (2494) كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أهل بدر، وقصةحاطب بن ابي بلتعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت