قوله: (أو حال عمل فيها معنى الاشارة) [1]
قال الطيبي: (هذا مما منعهُ بعضهم وأختارهُ الزجاج.) [2] ،وقال أبو حيان: هذا لا يجوز لأن معاني الأفعال لا تعمل إذا كان ما {هي} [3] فيهِ محذوفًا؛ ولذلِكَ ردوا على أبي العباس [4] قوله في بيتِ الفرزدق [5] : وإذا ما مثلهم بشر [6] . ... ان مثلهم منصوب بالخبرِ المحذوف وهو مُقدر وإذا [ما] [7] في الوجودِ في حالِ مماثلتهم بشر. [8]
(1) أنوارالتنزيل:2/ 907،وكلام البيضاوي في تفسيِرقوله تعالى: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) } سورة الزمر/الاية 1.
(2) حاشيةفتوح الغيب /مخطوط، ج 2،ق:420،ولم أقف عليهِ في معاني القرآن وإعرابهِ.
(3) في ب (ما بني)
(4) اي: المبرد، وهو: ابوالعباس محمدبن يزيد بن عبد الاكبرالازدي البصري، ت (285) هـ، ينظر: البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة /محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت - 1407، الطبعة: الأولى، تحقيق: محمد المصري:250، بغيةالوعاة:1/ 269.
(5) هو: الفرزدق بن غالب الشاعر التميمي من أهل البصرة كنيته أبو فراس واسمه همام بن غالب و الفرزدق لقب يروي عن بن عمر وأبي هريرة روى عنه بن أبي نجيح ومروان الأصغر روى أحاديث يسيرة وكان الفرزدق ظاهر الفسق هتاكًا للحرم قذافًا للمحصنات ومن كان فيهِ خصلة من هذهِ الخصال استحق مجانبة روايته على الأحوالِ ومات الفرزدق وعكرمة في يوم واحد عشرة ومائة هو وجرير في سنة واحدة. ينظر: المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين/الإمام محمد بن حيان بن أحمد بن أبي حاتم التميمي البستي، دار النشر: دار الوعي، حلب،1396 هـ، ط 1، تحقيق: محمود إبراهيم زايد: 2/ 204،ولسان الميزان:4/ 443،والمغني في الضعفاء/الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، تحقيق: الدكتور نور الدين عتر:2/ 509.
(6) أوله: (فاصبحوا قد اعادَ الله نعمتهم إذ هم قُريش .... ) ينظرالبيت في/الكتاب:1/ 60، المقتضب/للمبرد، تحقيق: محمدعبدالخالق عظيمة، القاهرة،1385 هـ، 4/ 191،ديوان الفرزدق:1/ 223.،المغرب في حلى الغرب/ابن سعدالمغربي، تحقيق: د. شوقي ضيف، دارالمعارف العثمانية، مصر، ط 2،1964 م،1/ 102.
(7) ساقطةمن الأصل وما اثبته من باقي النسخ.
(8) ينظر: البحرالمحيط:7/ 397.