ومن الجديرِ بالذكرِ أن القبرَ الموجود بأسيوط والمعروف باسم جلال الدين السيوطي ليس لهُ، ولعلهُ لأحدِ أجداده كما ذكر في كتابهِ (التحدُث بنعمةِ الله) [1]
تحلى الإمام السيوطي بكريمِ الأخلاق وجميل الصفات، فقد كانَ عالمًا عاملًا بما وهبهُ الله من أنواعِ العلوم والفنون، توج ذلِكَ كله بتقوى الله والخوف منهُ، وحب سُنة الرسول (صلى الله عليه وسلم) والعمل على تطبيقِها، ويُمكن إجمال صفاته وأخلاقه بالأمورِ الآتية:
(1) في: ص 5 منه، وينظر: قبر الإمام السيوطي وتحقيق موضعه: 22 - 23.