لـ (17/ 10/1505 م) [1] وقد استكمل من العمر إحدى وستين سنة، وعشرة أشهر، وثمانية عشر يومًا [2] .
وقد اتفقت مصادر ترجمته على أن سنة الوفاة كانت سنة (911 هـ/1505 م) وعليهِ فلا يلتفت إلى ما ذكره الخوانساري في (روضات الجنات) أو القمي في (الكنى والألقاب) من أنه توفي سنة (910 هـ/1504 م) [3] ، وكذلِكَ إلى ما ذكرهُ الصاوي في حاشيتهِ على الجلاليين من أن وفاتهِ كانت سنة (913 هـ/1507 م) [4] ؛ لأن أصحاب القول الأول هُم تلامذة الإمام السيوطي ومعاصروهُ كأبن إياس والشاذلي والشعراني وغيرهم. [5]
وقد دُفِنَ الإمام السيوطي بحوشِ قوصون خارج باب القرافة في قبرِ والدهِ بالقاهرة [6] وللأُستاذ أحمد تيمور باشا كتاب في تحقيقِ موضع قبره جاء فيهِ: (والخُلاصة أن الذي دلت عليهِ النُصوص و الآثار وطابقهُ أيضًا المعروف عن موضع قبره الآن أنهُ مدفون في هذهِ البُقعة الواقعة في شرقي باب القرافة ... ) [7] .
(1) يُنظر: دائرة المعارف الإسلامية: 12/ 72.
(2) يُنظر: بهجة العابدين: ق 43/أ، الكواكب السائرة:1/ 231،وذهب ابن إياس إلى أن مدة حياته كانت (62 سنة) وأشهر، وهذا خطأ واضح، بدائع الزهور: 4/ 83، أما الصاوي فقد نص على أنهُ عاش (64 سنة) ، الصاوي على الجلاليين /احمدبن محمدالصاوي، دارإحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي، مصر: 1/ 3.
(3) روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات/محمد باقر الخوانساري، طهران،1367 هـ: 435،و فتح البابِ في الكنى والألقاب/الشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن إسحق بن منده الأصبهاني، مكتبة الكوثر - السعودية - الرياض - 1417 هـ - 1996 م، ط 1، تحقيق: أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي: 2/ 343.
(4) الصاوي على الجلاليين: 1/ 3.
(5) يُنظر: بهجة العابدين: ق 43/أ، الطبقات الصُغرى: 36، بدائع الزهور: 834.
(6) يُنظر: بهجة العابدين: ق 43/أ، الطبقات الصُغرى: 36، بدائع الزهور:4/ 83،ومُفاكهة الخلان في حوادثِ الزمان/تحقيق: محمد مصطفى، دار احياء الكتب العلمية، القاهرة،1962 م: 1/ 302.
(7) قبر الإمام السيوطي وتحقيق موضعه/ أحمد تيمور باشا، المطبعة السلفية، القاهرة، 1346 هـ: ص 16.