إلى آخرهِ عبارة الكشاف أي: ( {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ} أنفسكُم {يَوْمًا} مفعول بهِ.) [1] ... قال أبو حيان: (تتقون مُضارع اتقى واتقي أي: ليس بمعنى وقى حتى يفسرهُ بهِ واتقى يتعدى إلى واحدٍ ووقى إلى اثنين قال تعالى: {وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ(56) } [2] .) [3] ، وقال السفاقسي: (هو تقدير معنى الأعراب.) [4]
قوله: ( «من قرأ سُورة المُزمل» .) [5]
إلى آخرهِ ... موضوع. [6]
قوله: ( «كُنتُ بحراءٍ فنوديت.» .) [7] ... الحديث ... [8] أخرجهُ الشيخان من حديثِ جابر نحوه. [9]
(1) الكشاف:4/ 483.
(2) سورةالدخان/الاية 56
(3) البحر المحيط:8:357.
(4) المجيد في اعراب القران المجيد: مخطوط، ج 3،ق:260.
(5) انوارالتنزيل:2/ 1107.
(6) تتمةالحديث: « ... ،رفع الله عنه العسر في الدنيا والاخرة.» موضوع، ينظر: الكشف الالهي:2/ 724، برقم (1027/ 258) .
(7) انوارالتنزيل:2/ 1108،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) } سورة المدثر/الاية 1
(8) تتمة الحديث: « ... ، فنظرت عن يميني وشمالي فلم أر شيئا فنظرت فوقي فإذا هو على عرش بين السماء والأرض يعني الملك الذي ناداه فرعبت فرجعت إلى خديجة فقلت دثروني فنزل جبريل وقال: {يا أيها المدثر} .» .انوار التنزيل:2/ 1108.
(9) صحيح البخاري:1/ 5،برقم (4) باب كيف بدء الوحي، بلفظِ: «بينما انا امشي اذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري فاذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والارض فرعبت منه فرجعت فقات: زملوني زملوني، فانزل الله: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) } ،صحيح مسلم:1/ 143،برقم (161) باب بدء الوحي الى الرسول صلى الله عليه وسلم