قوله: (علق(اللآم) بمحذوف مثل مُستقبلات.) [1] ... قال أبو حيان: (لعدتهن ظرف مضاف إلى الاستقبال عدتهن واللآم للتوقيت نحو كتبته لليلةٍ بقيت من شهرِ كذا أو تقديرا الزمخشري هُنا حالًا محذوفة بدل عليها المعنى مُتعلِقًا بها المجرور أي مُستقبلات لعدتِهن ليس بجيدٍ. [2] لأنهُ قدر عاملًا خاصًا ولا يحذف العامل في الظرفِ والمجرور إذا كان خاصًا بل إذا كان كونا مطلقا.) [3]
(1) أنوارالتنزيل:2/ 1074،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) } سورة الطلاق/الاية 1
(2) يُنظر: الكشاف:4/ 418.
(3) البحرالمُحيط:8/ 277.