لقد رُزق السيوطي التبحر في كثيرٍ من العلومِ والفنون، ألف في ذلك التآليف البارعة والفائقة، وإن أهم ما يُميز مؤلفاتهُ هو التنوع والكثرة، حيثُ بلغت مؤلفاتهُ حين ألَفَ كتاب (حسن المحاضرة) نحوًا من ثلاثمئة كتاب [1] ، أما في كتابهِ (التحدث بنعمة الله) فقد بلغَ مجموع مؤلفاته (433) كتاب وقسمها سبعة أقسام:
القسم الأول: ما أدعى فيه التفرد، وأنه لم يؤلف لهُ نظير في الدنيا وعددها (18) مؤلفًا.
القسم الثاني: ما ألف ما يُناظره وذلك ما تم أو كُتب منهُ قطعة صالحة من الكتب المعتبرة التي تبلغ مُجلدًا وفوقه ودونه وعددها (50) مؤلفًا.
القسم الثالث: وهو ما تم من الكتب المعتبرة الصغيرة الحجم التي هي من كراسين إلى عشرة وعددها (60) مؤلفًا.
القسم الرابع: ما كان كُراسًا ونحوهِ وذلك (102) مؤلف.
القسم الخامس: ما ألف في واقعات الفتاوي من كُراس وفوقه ودونه وعددها (80) مؤلفًا.
القسم السادس: وهو من المؤلفات التي لا يُعتد بها، ألفها زمن السماح وطلب الإجازات وعددها (40) مؤلفًا.
(1) يُنظر: حسن المحاضرة: 1/ 339.