قوله: ( «من قرأسُورة الجمعة» ) [1]
إلى آخرهِ ... موضوع. [2] ] [3]
قوله: (ويجوز أن تكون صلتهُ والمفعول هُم العدو.) [4]
قال أبو حيان: (تخريج هُم العدو انه مفعول ثان ليحسبون تخريج مُتكلف بعيد عن الفصاحةِ بل المتبارد إلى الذهنِ السليم أن يكون اسم العدو أخبار منهُ تعالى بأنهم وان اظهروا الإسلام واتباعهم هُم {البالغون} [5] في عداوتكَ ولذلِكَ جاء بعدهُ فاحذرهم فالأمر بالحذرِ مُتسبب عن أخبارهِ بأن هُم العدو.) [6]
(1) أنوارالتنزيل:2/ 1069.
(2) تتمة الحديث: « ... ،أعطي من الاجر حسنات بعدد من اتى الجمعة ومن لم ياتها في امصار المسلمين.» موضوع، ينظر: الكشف الالهي:2/ 723،برقم (1016/ 247) .
(3) سُورة الجُمعة من أولها إلى آخرها والمحصورة بين المعقوفتين ساقطة من الأصل وما أثبتهُ من النُسخة (ب) .
(4) أنوار التنزيل:2/ 1070،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4) } سُورة المنافقين/الاية 4
(5) في ج (الشايعون) ،وفي ب، ود (المبالغون) وهوالصحيح.
(6) البحرالمُحيط:8/ 269.