فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 382

المئة التاسعة دون غيره. تطلب منهُ أن يكتب في كُلِ فن لُيثبت أنهُ كما قال عن نفسهِ.

8_رأيتهُ كثير الإعتداد بنفسهِ وبمؤلفاتهِ. وهذا من حقهِ لكن هذه النقطة يعتبرها البعض مأخذًا عليه؛ وذلك أن من دأبِ العُلماء التواضع، ومن يقرأ كلامه عن نفسه يصفهُ بالغرور.

9_من شأن المنهل العذب أن يكثُر رواده، ويتسابق عليهِ قُصاده، وقد نهل من معينِ السيوطي عدد كبير من الطلابِ والعُلماء وذلك لما تمتع بهِ من علمٍ جم.

10_وجدته يتميز بعدمِ تردده إلى السلاطينِ وسلوكه في ذلكِ طريق السلف الصالح.

11_ أمتازت الحياة الفكرية في عصرِ سلاطين المماليك بالإقبال الشديد على تأليف الموسوعات الضخمة التي تحوي على معلومات متباينة في شتى المجالات.

12_ (نواهد الأبكار و شواهد الأفكار) للإمامِ السيوطي هي حاشية على تفسيرِ (أنوار التنزيل وأسرار التأويل) للإمامِ البيضاوي.،وإن لهذهِ الحاشية أهمية بالغة عند العُلماء وطلبة العلم؛ لما تتمتع بهِ من ميزاتٍ، ولغزارةِ العلم فيها؛ ولذلِكَ أنتشرت نُسخها الخطية في مختلفِ أرجاء العالم الأسلامي.

قوله: (وقيل: معناهُ ياانسان بلغة طيء، على ان الصلة ياانيسين، فأقتصرَ على شطرهِ) [1]

قال ابو حيان [2] : (الذي نُقل عن العربِ تصغير إنسان انماهو أنيسيان، بياءبعد [ها] [3] الألف، ولانعلم قالوا في تصغيره أنيسين، وعلى تقديرانه يصغر

(1) أنوارالتنزيل واسرارالتأويل /المعروف بـ (تفسير البيضاوي) ،لعبدالله بن عمر البيضاوي، مؤسسة الرسالة، بيروت،1989 م،2/ 865،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {يس (1) } سورةيس /الاية 1

(2) هوالامام المفسرأثيرالدين محمد بن يوسف بن علي بن حيان الاندلسي الغرناطي (ت سنة 745 هـ) ينظر: بغيةالوعاة:1/ 280، طبقات المفسرين/لشمس الدين محمدبن علي بن احمد الداودي، ت (945) هـ، مكتبة وهبة، مصر، ط 1/ 286

(3) مابين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، وما أثبته من البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت